الخميس، 25 مايو، 2017

عدد التعليقات : 0

قصة إبن الجن الحلقة 36 - مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 36 - مسلسل رعب أسطوري
قصة إبن الجن الحلقة 36 - مسلسل رعب أسطوري
قالت له: تلك الملعونة ستدمر كل شيء! لقد سبته عقله بل هي تتحكم به كيفما تشاء! القذرة! ستهد كل ما بنيته طوال السنين!
و حاول رفيقها التخفيف من روعها لكنه لم يفلح، و قالت له: تلك السوقية لا تعلم أي باب على نفسها تفتح!
و أصافت : إنها قوية ! أكثر مما توقعت! لكتي أقوى منها و سأزيلها من دربي خنى و لو بالموت! 
فقال لها تعقلي يا أناريس! نحن لا نريد قتلها! لن نفلح بهذا الأمر بل قد ينقلب علينا و يزول كل الشر!
و شرح لها أنه لو علم الأمير بأن والدته قتلت حبيبته فسينتقم و ينقلب عليها و سيعمل على قلب أساس حكمها، و حتى لو لم يعلم بذلك فإن مجرد موت زوجته قد يدفعه الى إعمال فكره و حفيظته، و قد يفقده الحزن اندفاعه نحو متع الحياة، و يدفعه نحو سلوك درب الزهاّد و النسّاك.
فصاحت مرتاعة: سأموت أنا لو وقع ذلك!
فقال لها : إذا إهدئي، و دعينا ننفذ ما خطر ببالي و ببالك.
عندما أطل النهار التالي، ساقت ياسمينة زوجها من الشرفة الى مخدعها و أطلعته على لوحة جديدة وضعتها على أحد الجدران. و قالت له: ما رأيك؟ أليست هذه أجمل من اللوحة التي كنت تضعها؟
فابتسم و قال: نعم. انها جميلة.
فعلّقت قائلة: إنها مجموعة من الورود.و هل هناك أجمل منها؟! فقبّلها من خدها ثم قال: أحبك و أحبّ كل ما تفعلينه.
و أضاف: ألست جائعة؟
وعلى مائدة الغداء كانت أناريس و رفيقها ينتظران و يتحدثان، إذ قالت الملكة متأففة:
لا أصدق أننا ننتظر الأن تلك الماكرة لنتناول الطعام.
فقال لها: عليك أن تتحملي و تصبري.
فقالت: لا أطيق هذه الكلمة !لصبر! إنها من الصفات البشرية القبيحة!
و أضافت: لكن الأمر سينتهي الليلة! إنها اللحظات الأخيرة لزوجة ابني!
و صمتت لما رأتهما يقتربان منها، و يجلسان الى الطاولة، و لكنها سرعان ما عزف عن صمتها، فقالت للفتاة مبتسمة: ياسمينة تبدين جميلة.
فردّت علها بابتسامة و قالت : شكراً لك حماتي.
و انزعجت لهذا اللقب لكنها لم تظهر ذلك.

و راحت ياسمينة تعطي لزوجها اللقيمات في فمه، و تسقيه العصير بيدها، و يجود لسانها بعبارات الدعاء و الهناء.
يتبع
إقرأ المزيد

الأربعاء، 24 مايو، 2017

عدد التعليقات : 0

قصة إبن الجن الحلقة 35 - مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 35 - مسلسل رعب أسطوري
قصة إبن الجن الحلقة 35 - مسلسل رعب أسطوري
فصاحت من فورها: هذا ليس كلامك!لا!هذا ليس ابني الذي يتكلم! انها زوجتك! لا شكّ انها هي من حشى رأسك بهذه العبارات التافهة!
و نفى مرجان مزاعمها، فهدّأت من روعها ، و قالت له و كأنها تستعطفه: ولدي الحبيب..أنا أمك و أفهم أكثر منك في شؤون الحياة و في حكم العبيد و البلاد..صدقني..الأمور هكذا جيدة...لا بل جيدة جداً..و أنت حين تتوج و تحكم..ستسير على نهجي و خطاي و ستطبق قوانيني أنا..أرجوك..لن تدع تعب السنين يضيع أدراج الرياح..
و ربتت على كتفه و مسحت رأسه بلطف و قالت:
لا تشغل بالك بمشاكل الناس. إذهب الأن إلى غرفتك لترتاح.
و رجع الى مخدعه، فاستقبلته زوجته، و علمت منه بكل ما صدر عن والدته، فقالت له أنه إن أراد أن يكون ملكاً حقاً فعليه أن يفرض إرادته على الجميع، وأن لا يسمح لهيبته بأن تضيع، قالت له:
عليك أن تكون كما القصر المنيع! عندما تأمر فعلى الجميع أن يطيع!
ثم عملت على إقناعه بأن الخطأ يصيب الجميع، و الإنسان مهما بلغ من الخبرة و الحكمة لا بد من أن يتوه في أحيان عن جادة الحق و يضيع، لذلك يكون تدخل الأخرين لتصحيح مساره و لتحسين الصنيع!
و خلصت الى ان من واجبه أن يحمي امه من نفسها ، و يصحح لها أخطاءها و بالقوة ان لزم الأمر. و كررت أمامه العبارة التي تغريه: ستغدو ملكاً و عليك أن تعتاد كيف تنهي و تأمر !
و بدى الأمير مقتنعاً بكلامها سعيداً راضياً به، ووعدها بأن يتحدث الى والدته من جديد إنما غداً حتى لا تنزعج أو تشك أو تنتبه!
ثم ان ياسمينة لاطفت مرجان و داعبته، و دللته و لاعبته، و سقته أطيب أنواع العصير ومن أشهى الأكلات أطعمته، ولم تترك بيت غزل أو حب إلا و ذكرته، فبلغ بها زوجها أقاصي السعادة، و شعر أن حبه لها في زيادة.
هذا ما كان من أمر الأمير و زوجته، أما ما كان من أمر الملكة والدته فلقد طلبت عتريس و أخذته في خلوة، و صارت تشتم و تلعن و تصرخ بقوة.

قالت له: تلك الملعونة ستدمر كل شيء! لقد سبته عقله بل هي تتحكم به كيفما تشاء! القذرة! ستهد كل ما بنيته طوال السنين!
يتبع
إقرأ المزيد
عدد التعليقات : 0

قصة إبن الجن الحلقة 34 - مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 34 - مسلسل رعب أسطوري
قصة إبن الجن الحلقة 34 - مسلسل رعب أسطوري
فودّعها والدها، و عانقته فقبّلها، و من شرّ حماتها حذرها، ثم رافق والدتها فغادرها، فعادت الى حجرتها و هي تقول في نفسها:
ستدفعين الثمن أيتها الشريرة. و سأضع بيديّ حداً لمخططاتك الحقيرة!
و مكثت تفكر فيما تفعله، و ما الذي بمقدورها عمله. حتى اهتدت الى أن بوسعها فعل ما تشاء لكن عبر مرجان، و أنه السبيل الوحيد لإيقاف بنت الجان!
و دخل زوجها عليها عند المساء، فقدمت له أشهى طعام و ألذّ حساء، ثم سألته و هي تدّعي الغباء:
مرجان متى تتوَّج ملكاً؟
فأجابها: عندما أتم العشرين أي بعد أيام قليلة.
فقالت له: أليس من المفروض إذن أن تبدأ بمباشرة عملك، و أن تتمرّن على وضعك كملك؟
أعجبته الفكرة فقال لها: و كيف ذلك؟
فأجابته: كأن تتخذ مثلاً بعض القرارات.. أو تقوم ببعض الأفعال التي تنمّ عن مقدرتك على الإمساك بزمام الحكم و السلطة!
فعاد يسألها بعد دقيقة صمت: مثل ماذا؟
فقالت له: مثل أن تغير عدداً من الأحكام لتصبح أفضل مما هي عليه. حكم السرقة مثلاً. هل من المعقول أن يحكم على السارق بيوم واحد في السجن كحد أقصى؟
و لا زالت ياسمينة تحاول إقناع مرجان بما تريد، حتى جرت أفكارها في دمه و كأنها حقنة في الوريد!
و عند الصباح التالي تحدّث الأمير الى والدته بأمر أثار حفيظها و ألّب عليه سخطها و غضبها، فصاحت به:
لكن كيف تطلب أمراً كهذا؟! وما الذي جعلك تهتم الأن بالسارقين؟
فقال لها: أمي سأغدو الملك قريباً جداً و يحق لي المباشرة بالتغييرات التي أراها ضرورية.
فقالت له: أصدقني القول يا مرجان. هل لزوجتك علاقة بهذا التغيير المفاجئ؟
فأجابها: لا أمي. تذكري أننا تناقشنا بأمر العقوبات هذا سابقاً!
فعادت تقول: لكن بني. لماذا ترغب بالتغيير؟..ألا تثق بصحة ما اتخذته طوال فترة حكمي؟..ألا تجد أن الوضع الحالي هو عين الصواب؟
و أضافت:أنا لا أفهم مما تهاب؟ و لماذا تبالي بالناس ما دمت تعيش في راحة بال و احساس!
فقال لها: الناس الذين تقصدينهم يعانون من الفقر و المرض و يحتاجون للعون و المساعدة لذلك أرى ضرورة سن قوانين جديدة ترعى أوضاعهم.

فصاحت من فورها: هذا ليس كلامك!لا!هذا ليس ابني الذي يتكلم! انها زوجتك! لا شكّ انها هي من حشى رأسك بهذه العبارات التافهة!
يتبع
إقرأ المزيد
عدد التعليقات : 0

قصة إبن الجن الحلقة 33 - مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 33 - مسلسل رعب أسطوري
قصة إبن الجن الحلقة 33 - مسلسل رعب أسطوري
ثم جلس الأب مع ابنته و مربيتها، و و سرد عليها كل ما خفى عنهما و ما كان و كيف أنه سمع حديث الملكة مع خادمها عتريس، و عرف مخططها الخبيث، و لذلك أرادت أن تقضي عليه بتهمة كاذبة ، لكن الله أنجاه و هرب مع سفينة تجار.
قال لهما: عملت بالكثير من الأعمال، و سافرت الى بلدان و أمصار، و قابلت الألاف من النساء و الرجال، وواجهت مئات الأخطار...ثم إني بعد كل هذه السنين، أضناني الشوق و ألح علي الحنين، فسلمت أمري الى الله، و جمعت كل ما جنيته من عرق الجبين، ثم عدت الى البلاد و انا قلق على حالي، لكن فرحي و شوقي دفعاني لقصد داري، و بُليت بالعمى لما وجدته رماداً و أطلالاً بأطلال! فسرت و انا لا أعرف ماذا أفعل و لا الى اين أذهب، و تهت طويلا حتى فوجئت بعصابة من اللصوص، إنهالت علي بالضرب، و سرقت كل ما في حوزتي من فلوس!
و تأست الفتاة على مصاب أبيها الذي اعتقدته مات و رحل كوالدتها الى الدار الأخرة،  و قالت له:
و شاء الرحمن أن أنقذك لنجتمع معاً بعد طول فراق!
و تعانقا و هو يقول لها: أه حبيبتي! لكم أنا مشتاق! ليت والدتك كانت معنا لكنت غنيت و رقصت و نفخت في الأبواق!
و تحدثوا معاً حتى طال الحديث، بكل ما جرى و بموضوع الملكة أناريس. و خرجت الفتاة بحقائق عدة، حماتها ليست من البشر، و قد أخفت زوجها في عالمها الأسود، و عتريس ليس والدها كما يدعي. حقائق كانت من الخيال أبعد.
و تألمت لما فكرت بمرجان فقالت: لو علم بهذه الأمور فستصيبه من العذاب ألوان و ألوان!
ثم إنها بعد هذا كله طلبت من والدها أن يهرب سراً إلى بيت كريمة و أن يختبئ هناك عن الملكة اللئيمة، ووعدته بأن تنتقم له منها شر انتقام، قالت له:
سأحول أحلام هذه العفريتة الى حطام!
فودّعها والدها، و عانقته فقبّلها، و من شرّ حماتها حذرها، ثم رافق والدتها فغادرها، فعادت الى حجرتها و هي تقول في نفسها:

ستدفعين الثمن أيتها الشريرة. و سأضع بيديّ حداً لمخططاتك الحقيرة!
يتبع
إقرأ المزيد

الاثنين، 22 مايو، 2017

عدد التعليقات : 0

قصة إبن الجن الحلقة 32 - مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 32 - مسلسل رعب أسطوري
قصة إبن الجن الحلقة 32 - مسلسل رعب أسطوري
أما الرجل المريض فقد تحسنت صحته، واعتنى به الخدم حتى بدأ يستعيد عافيته، لكنه بقي ضعيفاً عاجزاً عن الحراك أو الكلام، و كان لا يكاد يستيقظ حتى ينام!
و جاءت كريمة في يوم تزور ابنتها، فخبرتها الفتاة بأحلى الأخبار، و قالت ان مرجان يتحسن مع الأيام كثيراً، و أنه قد بدّل الكثير من الأفعال. و انها كانت تظن حصول ذلك أمراً من المحال.
ففرحت الأم بسعادة الفتاة، و دعت لها بدوام البهجة، ثم رجت الله أن يرزقها بالبنين و البنات.
فإذا هما في حديث و ضحك و سلام، دخلت عليهما واحدة من الخدّام، و همست في أذن سيدتها شيئاً، فهبّت من مكانها مندهشة بسماع هذا الكلام، و قالت:
لقد تنبّه المريض؟!
فأجابتها: نعم. و لما علم أنه في قصر أناريس ركبه الفزع، و كان للخروج أكبر مُريد!
فقالت لها: سأراه.
و طلبت من أمها مرافقتها، و حكت لها قصة هذا العجوز، فقالت لها: خير ما فعلته، فتركه يموت أمر لا يجوز!
و سمعتا صراخه قبل الدخول، ينادي بصوت ضعيف فيقول:
أريد الرحيل! أريد الخروج! أنتم لا تعرفون شيئاً! إنهم وحوش!
و دخلتا عليه، فسألهما بنفور:
هل أرسلتكما إليّ عفريتة الفجور؟
و ذهلت كريمة لما أبصرته، و و أمعنت فيه النظر قبل أن تقول:
جعفر؟! أهذا أنت؟! غير معقول!
فقال لها و قد هدأت ثورته: أتعرفين من أنا؟
فبكت و قالت: أهذا أنت حقاً؟! يا إلهي...بعد كل هذه السنين!
و تفاجأت ياسمينة و هي تسمعه يقول:
مهلاً أنت كريمة ..أليس كذلك؟!
و أومأت برأسها، فبكى الرجل و هو يسألها عن زوجته و ابنته، لكنها قبل أن تجيبه خرّت مغشياً عليها.
و بعد أن استردت وعيها و فتحت عينيها، تحدثت الى الرجل بحديث حار و تبادلت معه ألف سؤال، كل هذا و ياسمينة تتابعهما و لا تفهم شيئاً مما يقال. لكن كل الغموض زال حين سألها الرجل فقال: و أين هي ابنتي الأن؟
فأجابته : هي بجوارك منذ أيام طوال.
و باحت أمامها بالحقيقة فقالت لياسمينة أنه والدها و أنه لم يمت كما ظن الجميع، فتفاجأت الفتاة و بكت و ارتمت بين ذراعي أبيها، و بكى الرجل كذلك الأمر، و صار يربت على ظهرها، و يدعو الله أن يحفظها و يحميها.

ثم جلس الأب مع ابنته و مربيتها، و و سرد عليها كل ما خفى عنهما و ما كان و كيف أنه سمع حديث الملكة مع خادمها عتريس، و عرف مخططها الخبيث، و لذلك أرادت أن تقضي عليه بتهمة كاذبة ، لكن الله أنجاه و هرب مع سفينة تجار.
يتبع
إقرأ المزيد
عدد التعليقات : 0

قصة إبن الجن الحلقة 31 - مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 31 - مسلسل رعب أسطوري
قصة إبن الجن الحلقة 31 - مسلسل رعب أسطوري
فأشار الى الخارج و قال بلا اهتمام:
هناك رجل ميت.
فنظرت الى موضع اشارته و قد ظنتها أوهام، لكنها لما ابصرت جثة الرجل بعينيها أشارت الى الحوذي بالإبهام، و لما توقفت العربة ترجلت منها و زوجها بسألها عما تنويه، و اقتربت من الرجل العجوز فلحق بها، و دست نبضه فقالت:
مازال حياً! لا بد ان ننقذه و نراعيه!
فتأفف الأمير، و قال: طلب خطير! أتريدينني أن أحمل إلى القصر هذا الكهل الحقير؟!
فأصرت على موقفها و قالت:
مرجان! أنت لن تتركه في هذا المكان المقفر الفسيح يجب ان ننقله الى القصر حتى يتعافى و يستريح!
فقال لها: قد تغضب أمي لو علمت بأمره.
فقالت له: قد يموت لو تركناه يلاقي حتفه.
و بعد طول جدال، حُمل المريض على أكتاف الرجال، و سار الجمعنحو القصر، و مرجان يقول: لنأمل ألا يكون لصاً محتال.
ولمّا بلغو القصر أمر مرجان الرجال بوضع المريض في القسم المخصص للخدم بعيداً عن أنظار الملكة، و بقليل من المال اشترى منهم صمتهم و لسانهم أسكته.
و حضر الطبيب فعاين الرجل، فقال: انه يحتضر!
لكنه وضع له الكثير من الوصفات، و الأعشاب و الدهون و العلاجات ، و طلب أن يبقى بجانبه من يرعاه في كل الأوقات.
و قال لهم: أمامه أسبوع ليتجاوز الأزمات!
و عندما حل المساء و خلا مرجان بزوجته، تسامرا فشكرته على موافقته، و سألته ان كان سعيداً لأنه باشر بالتغير، فقال أنه غير منزعج لفعلته.
و مرت أيام معدودة، و مضى على الزواج وقت قصير، لكن ياسمينة و بقدراتها المحدودة، كان لها على مرجان أشدّ التأثير.
فقد طلبت منه الإفراج عن الرجل الذي حضرت محاكمته، فأخرجه من السجن و منحه بعض المال، و أقنعته بتقديم ما يبقى من الطعام الملكي الى الفقراء و المساكين من الأطفال و النساءو الرجال، فأقنع بدوره أمه فوافقت على مضض و بعد طول جدال. و كانت أناريس في هذا الوقت تعدّ العدّة لتضع في يدي ياسمينة الأغلال.

أما الرجل المريض فقد تحسنت صحته، واعتنى به الخدم حتى بدأ يستعيد عافيته، لكنه بقي ضعيفاً عاجزاً عن الحراك أو الكلام، و كان لا يكاد يستيقظ حتى ينام!
يتبع
إقرأ المزيد
عدد التعليقات : 0

قصة إبن الجن الحلقة 30 - مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 30 - مسلسل رعب أسطوري
قصة إبن الجن الحلقة 30 - مسلسل رعب أسطوري
قالت له: أتشرب الخمر عند الإفطار؟
فقالت الوالدة متدخلة: أفي ذلك عار؟
فأجابت الخمر ضار بالصحة، و يسبب أمراضاً أبصتها الكحة!
والتفتت الى زوجها و أضافت:
أرجوك مرجان عدني بألا تشرب بعد الأن.
فأومأ برأسه موافقاً، و أعاد الكأس إالى مكانها، فاغتاظت أمهمن تصرفه، و قالت:
لكنها عادتك منذ سنين!
فابتسم و قال: لقد تعهدت بأن أإير عاداتي السيئة من أجل ياسمين.
فانزعجت الوالدة لكنها أخفت الغضب، و لما غادرها ابنها و عروسه للهو اللعب، قالت لعتريس:
يبدو ان ما نريده لم يتم دون تعب!
أما الشابين فقد قضيا يومهما الأول كزوجين في بهجوة و مرح، و خطر لمرجان الخروج و على ياسمينة هذا الأمر اقترح، فبلغت بهذا الخبر أشد الفرح و قالت له: لنزر والدتي و عندها نسترح.
و سارا في عربتهما في موكب مهيب، فاجتمع الناس حولهما بين حاسد و ناقم و رقيب، و دخلا على كريمة فاستقبلتهما بالدعوات والزغاريد، و قدمت لهما كل ما لديها من فاكهة و خضار و تريد.
فقال مرجان هازئاً: لكن هل تظنيننا جائعين؟ لدي من الطعام أكثر مما لديك!
فحزنت العجوز، فقالت لها ابنتها: أمي. مرجان يقصد أننا أكلنا جيداً في القصر و لا نشعر بالجوع الأن. لكننا سنشرب ما تحضرينه لنا من شراب الرمان.
فنهضت كريمة و رفعت الطعام، فساعدتها ابنتها و همست في أذنها: أرجوك اعذريه، فهو لم يتعلم بعد أداب الكلام.
و لما غادراها لامت ياسمينة زوجها على مقولته، فأصر مرجان على موقفه و إهانته معتبراً أن لا خطأ في ما قاله.
فشرحت له و هما في العربة اين الصواب في كلامه و أين الخطأ، و رسمت له صورة المغرور التي يظهر بها أمام الناس، فأصابته الدهشة و الحيرة و الإنزعاج.
قال لها: أنه لا يفقه هذه الأمور.
فقالت له: زن كلامك واسأل نفسك هل سأنزعج لو قال لي أحد ما أقول؟
و أضافت: لو كنت انا من قال هذا الكلام لأمك لكنت ستثور!
فقال و هو ينظر من نافذة عربته: مسكين! إنه ميت!
فسألته: مذا تقول؟!
فأشار الى الخارج و قال بلا اهتمام:

هناك رجل ميت.
يتبع
إقرأ المزيد

منع النسخ