السبت، 3 يونيو، 2017

وأقسمت أن أنتقم - قصة عشق وانتقام الحلقة 3

عدد التعليقات : 0

وأقسمت أن أنتقم - قصة عشق وانتقام الحلقة 3


وأقسمت أن أنتقم - قصة عشق وانتقام الحلقة 3
وأقسمت أن أنتقم - قصة عشق وانتقام الحلقة 3
أجابه بدهاء: سيفكر بالفائدة التي يجنيها ان مت أنا أو أنت وسيوقع على الشرط فوراً. هل فهمت ؟!
قهقه قائلاً: آه أجل. المسكين لا يعرف أننا على وشك الافلاس.
تجهم وجهه غاضباً وصاح: أيها الغبي! أصمت وإلا ستفضحنا !
وضع يده على فمه وهمس: اسف.
ما لبث أن اتم جملته حتى دق الباب ، ثم دخلت السكرتيرة "يسرا" وهي تقول: لقد وصل السيد توفيق.
همس وجيه: اخيراً.
وقال فريد مخاطباً موظفته: ماذا تنتظرين ؟ دعيه يدخل!

دخل توفيق وصافح شريكيه الجديدين ثم جلسوا جميعاً. وبدأوا مناقشة أمور العقد والشراكة وكانت توقعات فريد مصيبة فقد أعلن توفيق موافقته على الشرط الهام، وسأله فريد للمزيد من التأكيد: كما قرأت سيد توفيق في شروط العقد، فإن حدوث الوفاة أو طلب الانسحاب من الشراكة سيؤدي الى خسارة كل الاموال التي أودعتها وستذهب مناصفة بين الشريكين الآخرين. وطبعاً بتوقيعك تكون قج وافقت على الشرط. اليس كذلك ؟
ابتسم واجاب: بالطبع. لقد وقعت ووافقت.
سر فريد وانفرجت اساريره، وقال: اذاً دعني اقدم لك تهاني الحارة.
وتصافح الثلاثة وعلق وجيه بسعادة: بهذا ننهي كل شيء ونصبح الثلاثة شركاء.
وفي منزل السيد فريد كانت زوجته تشكيه وتنقل همومها وآلامها لوالدتها التي جاءت تزورها.
كانتا تجلسان في حجرة النوم والزوجة هدى رابح تبكي وتقول: آه امي لقد طفح الكيل ولم اعد استطيع تحمله.
شعرت الوالدة بالحزن الشديد لحال ابنتها وحاولت مواساتها وتشجيعها قائلة: اصبري يا ابنتي، اصبري.
اعتدلت هدى في جلستها وقالت: لم اعد اطيق الصبر.
- لكن هل حاولت التحدث اليه مجدداً؟ هل طلبت الطلاق منه مرة أخرى ؟
ردت بيأس: لقد حاولت مراراً وتكراراً لكن دون جدوى .
أجهشت بالبكاء وهي تتابع قائلة: أمي لقد اعترف لي أنه لا يحبني وأنه تزوج بي فقط ليستولي على ثروتي وللاسف نجح في ذلك. تمكن بمكره ودهائه من الحصول على توكيل عام مني، وبواسطته باع لنفسه كل ما املك. كل شيء.
ضمتها والدتها بحنان، وهطلت دموعها أسى عليها، وهمست: آه حبيبتي.
وتابعت هدى سرد اوجاعها: صارحني أمي. لقد قال انه سيمنحني الطلاق لكن بعد أن اضع الطفل.
راعها الخبر فصاحت: ماذا ؟!
- كما سمعت امي. سيأخذ ابني ، مولودي المنتظر ويرميني في الشارع.
- كفى يا ابنتي كفاك بكاءً ، ستقتلين نفسك!
همست بانهيار تام: آه ليت هذا يحدث.. ليتني أموت.

غضبت الوالدة وقالت: لا. لا تقولي ذلك يا ابنتي! أنت على وشك الدخول في شهرك الثامن، ولهذا عليك أن تصبري وتتحملي.
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منع النسخ