السبت، 3 يونيو، 2017

وأقسمت أن أنتقم - قصة عشق وانتقام الحلقة 4

عدد التعليقات : 0

وأقسمت أن أنتقم - قصة عشق وانتقام الحلقة 4


وأقسمت أن أنتقم - قصة عشق وانتقام الحلقة 4
وأقسمت أن أنتقم - قصة عشق وانتقام الحلقة 4
غضبت الوالدة وقالت: لا. لا تقولي ذلك يا ابنتي! أنت على وشك الدخول في شهرك الثامن، ولهذا عليك أن تصبري وتتحملي.
اقتنعت هدى بكلام امها فمسحت دموعها بيديها وقالت: أجل أمي، أنت محقة. سأقاوم من أجل ولدي. لن أدع فريد يحرمني منه، سأحميه بكل ما أوتيت من قوة وصبر.
حملتها امها على الراحة بقولها: اذا هيا. قومي واستلقي في سريرك. خذي اكبر قسط من الراحة.
ونهضت ببطء وتثاقل وهي تقول: اجل، سافعل.
اما الشريك الثالث وجيه فزوجته كانت تهم بمغادرة المنزل وهي تعطي اوامرها للخادمة: اخبري السيد ان حضر أو اتصل اني خرجت لزيارة الطبيب.
- حاضر سيدتي.
صرفتها وهي تفتح باب منزلها وتهمس بغبطة: اه حبيبي حامد انا قادمة اليك.
بعد الظهيرة، عاد توفيق الى منزله، فقابل زوجته في غرفة نومها، حيث كانت مستلقية في سريرها، تريح نفسها من الام الحمل. استقبلته بابتسامة واسعة ورحبت به قائلة:
اهلاً بعودتك . هل وافق كل شيء مزاجك ؟
جلس بجانبها وبسط ذراعه فوق راسها بحنان قائلاً: اجل وقعت العقد.
- مبارك
شكرها واستطرد قائلاً: وماذا طبيت من الخادمة أن تطهو لنا اليوم ؟
ابتسمت وقالت بشقاوة: احزر انت. انه طبق تحبه كثيراً.
فرك رأسه بيده وهو يقول: آه لا ادري. انا مولع بالكثير من الاطعمة. اخبريني انت.
فتحت فمها لتجيب، لكن الالم الموجع في بطنها عاودها، فصاحت متأوهة .
عندها اضطرب توفيق وهتف: حبيبتي ماذا حصل لك ؟
وضعت يداً على بطنها وأخرى على راسها وأجابته بنبرة متقطعة ملؤها العذاب:
لا، لا اعلم.. اشعر بالالم والدوار.ز اه توفيق..
واغمي عليها ، فسيطر الرعب على قلب زوجها الذي صاح ليندا.. حبي ما بك ؟
وسارع باستدعاء الطبيب.
خرج توفيق برفقة الطبيب من غرفة ليندا التي خلدت للراحة..
حالها المضطربة اصابت الزوج بالفزع والقلق عليها وعلى الطفل الذي تحمله، وظهرت هذه المشاعر واضحة في نبرة صوته وهو يسأل الطبيب: مابها ؟ ماذا اصابها ؟
اجابه بهدوء: لا اخفي عليك. الامر خطير.
ازداد خوفه وصاح: لكن ما بها ؟

- هي والجنين في خطر كبير عليها ان تتوخى الحذر الشديد. يجب الا تغادر سريرها الا للضرورة ، فكل حركة مهما كانت بسيطة ستودي بحياتها وحياة الطفل.
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منع النسخ